حامد ابراهيم عبد الله
92
الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين
يقول زيني دحلان : فدخلوا البلد عنوة ، في ذيالقعدة ( من الأشهر الحرم ) سنة 1217 ، فقتلوا الناس قتلًا عاماً حتى الأطفال ، وكانوا يذبحون الطفل الرضيع على صدر أمه ، وكان جماعة من أهل الطائف خرجوا قبل ذلك هاربين ، فأدركتهم الخيل ، وقتلت أكثرهم ، وفتّشوا على من توارى في البيوت ، وقتلوه . . . وقتلوا من في المساجد . . . وصارت الأعراب تدخل كل يوم إلى الطائف ، وتنقل المنهوبات إلى الخارج ، حتى صارت كأمثال الجبال ، فأعطوا خُمسها ! ! للأمير ، واقتسموا الباقي ، ونشروا المصاحف ، وكتب الحديث والفقه ، والنحو في الأزقة ، واخبِروا أن الأموال مدفونة في المخابي ، فحفروا في موضع فوجدوا فيه مالًا ، وعندها حفروا جميع بيوت البلدحتى بيوت الخلاء والبالوعات ! ! نعم ، هذا هو التوحيد ! ! الذي يدعو إليه الوهابية .